دخل هذا العام بزاوية حادة تتقدم سهم بعث في اول انطلاقة من تونس في اعناق الأنظمة العربية التي سقط منها زينهم وانتقل الى وجهته التي رحبت به دون اي مانع بينما الأنظار والتكالب والشماتة لم تأخذ طريقا آخر غير هذا الزين الذي حل حاجا هاربا من طواف شعبه بمكته المبجلة والمرصعة والمعسكرة بالخدم والحشم بعاصمة الخضراء تونس والتي رجموها بحجارة وكل ماتستطيع اليد رمايته للتكفير عن سنوات معاناة وويلات عاشها الصغير والكبير على حد ودرجة الغليان والشراسة التي خرجوا بها امام انظار الشياطين والجن والإنس الذين ساهموا بقسط لا بأس به في موطن آخر بإسقاط الهرم الثاني في موطن الزمالك وعمروا موسى اسدل الستار على مسرحية الأيادي المملوءة بالحجارة والشعارات الرائعة ..وانتقل العالم الى مسرحية اخرى هنا من مشارف موطننا الذي حزم بأيادي ( الكلاشينكوف والشيلكة والبي كا آم والأربي جي ) في ليبيا
لبست فساتين الثورة على اقياس متعددة وحتى الأقل سنا وخرجوا في شوارعهم يطالبون بإسقاط العقيد ومن اول فرصة اتيحت لهم دخلوامفترق طرق في انفاق كلها تؤدي الى الذخيرة امطروا الجانب الرسمي بما اوتوا من قوة ورعشة في يدين تدك الطرف الآخريمينا وشمالا كما انشق عن الجانب الرسمي شخصيات في التمثيل الخارجي والداخلي واقاموا مجلسا يوهمون العالم بأنه الأجدر و الممثل الوحيد للشعب الليبي مع ان رموزه والتي تتمثل في شخص من يترأسه السيد مصطفى عبد الجليل لاأجله الله ولا جعله من بين الجماعة اي تجاوز في الماضي القريب والبعيد هو شريك فيه خاصة في سلكه الحساس جدا "العدل " اخذ يطلب الدعم يمينا وشمالا وزادته تغطية اعلامية شرسة من بعض القنوات العربية التي حصدت في غير موسم الحصاد وغير الموطن الذي لايجب على الاقل ان تذمه لسبب بسيط انه لايطبع مع الصهاينة ولا يقيم قواعد امريكية على ارضه بينما لم يعجبهم هذا الوضع هناك فدعموا وتوسطوا وامنوا وصول الصهاينة الى بن غازي كجواسيس ومخططين وداعمين عسكريا وسياسيا ومعنويا ووو واطلقوا العنان لألسنتهم تتهم الجزائر بما ليس لها فيه ضلع لا من قريب ولا من بعيد سوى انها شجبت وبقوة التدخل الاجنبي على ليبيا بينما هم يستنفرون القوى الاجنبية ويتوسلون لها ويسترجلون بها على اشقائهم في كل القبائل والمناطق الليبية الجزائر اكبر من ان يتكلم عليها متلعثم ناطق بأسم مجلس سفيه وخائن للوطن والبشر
ومازاد الطين بلة قرار جامعة عمروا موسى الذي يترنح ويغازل الشبيبة في مصر ليكون من بين مرشحي الرئاسة هناك او بالأحرى الرئيس ولعهدة واحدة فقط مثلما حلم وقال وحتى لا يقال ايضا بأن هذه الجامعة لاتحرك ساكنا في كل المواقف الدولية والحاسمة خاصة ذاك الموقف المخجل المدين فقط لتلكم الحرب الفسفورية التي اتت على الاخضر واليابس في غزة الجريحة التي كانت عقوبة الطرف الصهيوني توبيخ لا اكثر كما انها لم تدعم بالسلاح ممن يتنافسون الى جانب الحلف من الاعراب مثلما نراهم اليوم في النصف الثائر في ليبيا من طرف العجل القطري حمد بن خليفة آل ثاني عاق الوالدين الذي يضحي بالغالي والنفيس للإطاحة بالعقيد هذا الأخير الذي اشار اليه في مناسبة فارطة بنابهة اضحكت عليه كل الحضور عندما لمح الى انقلابه على ابيه ونكتة ذكية اشار له فيها بأن ينقص قليلا من وزنه ويملأ قليلا دماغه ..الذي اظهر في هذه الأونة بالذات انه ملأها حقدا وضغينة بمعية سلالة آل زايد "رحمه الله واسكنه فسيح جناته " الذين هم ايضا اخذتهم العزة والكبر بين الاوطان العربية على ان هناك ابادة في ليبيا وعليهم التدخل الى جانب الصليبين لحمايتهم من العقيد وفي هذه الأثناء بالذات فتحت كل الإتجاهات والمتاهات في وجه ليبيا من سماسرة السياسة والسلاح والمصالح البترولية فظهرت بوادر اخرى توحي بأن مخاضا آخر كذاك الذي انجبته سنوات التناحر بين الشمال والجنوب السوداني برعاية دولية سرية وعلنية وتخاذل صارخ من الأوطان العربية فأبشروا يامن ساهمتم بهذا وذاك لابارك الله فيكم ولافي قنواتكم ولا في سياساتكم ولاذرياتكم .البحرين الاردن سلطنة عمان .. حياكم الله لأنهم تعمدوا نسيانكم .
.

0 التعليقات:
إرسال تعليق