حكمت محكمة فدرالية في لوس انجليس على منتج الفيلم المسيء للاسلام مارك
باسيلي يوسف الذي عرف في البداية باسم نقولا باسيلي بالسجن عاماً واحداً
تليه اربع سنوات من الحراسة القضائية وذلك بسبب انتهاك شروط اطلاق سراحه
بـ"مخالفات سابقة".
وسيقضي باسيلي البالغ من العمر 55 عاماً فترة سجنه في سجن فدرالي بعد ان أقر باربع تهم هي استخدام هويات مزيفة وانتهاك شروط اطلاق سراحه بعد ادانته بعملية نصب على احد البنوك عام 2010.
واعترف
باسيلي بحصوله على رخصة سوق في ولاية كاليفورنيا مستخدماً هوية مزورة لكنه
تمكن من عقد اتفاق مع مكتب المدعي العام الذي تخلى عن اربعة اتهامات موجهة
اليه.وسيقضي باسيلي البالغ من العمر 55 عاماً فترة سجنه في سجن فدرالي بعد ان أقر باربع تهم هي استخدام هويات مزيفة وانتهاك شروط اطلاق سراحه بعد ادانته بعملية نصب على احد البنوك عام 2010.
وكان حكم على باسيلي عام 2010 بالسجن 12 شهرا لفتح حسابات مصرفية عدة وبطاقات ائتمانية مستخدماً هويات مزورة، وقد اعتقل في شهر ايلول الماضي بعدما اثار فيلمه "براءة المسلمين" الذي اساء للنبي محمد موجة عنف واحتجاجات في العديد من دول العالم لا سيما في مصر وليبيا واودت بحياة اكثر من 50 شخصاً بينهم السفير الاميركي في مدينة بنغازي الليبية.
وقد سارعت السلطات الاميركية الى وضع باسيلي قيد الاقامة الجبرية في سيريتوس جنوبي لوس انجليس، حيث تم الاستماع اليه في الخامس عشر من ايلول الماضي من جانب ضابط اطلاق السراح المشروط قبل ان يقوم بالاختباء خوفاً على امنه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق