expr:class='

ابنة نائب رئيس الموساد تفضل السجن على قتل الفلسطينيين

رفضت ابنة النائب السابق لرئيس الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، الالتحاق بالجيش الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقتل الفلسطينيين الأبرياء، قائلة لأبيها في رسالة نشرتها إحدى الصحف البريطانية يوم الأحد: "إنني لا أريد أن أحارب لخدمة إسرائيلك".
وقالت الفتاة اليهودية البالغة من العمر 18 عاماً: "إنها تفضل الذهاب إلى السجن، على أن تلتحق بالجيش الإسرائيلي"، في وقت لا تزال فيه تعمل بنشاط ضد جدار الفصل
العازل، واحتلال أراضي الضفة والقطاع.
ونشرت صحيفة "ذي صنداي تايمز" في عددها الصادر اليوم الأحد قصة رفض ابنة رئيس سابق للـ"موساد" التجنيد العسكري في إسرائيل تحت عنوان "اغفر لي يا أبتي فانا لن أحارب لخدمة إسرائيلك".
وكتبت مراسلة الصحيفة إيغال ساما تقول: "إن عمير غولدمان ... تشعر بالقلق وتتفاعل في داخلها مشاعر الخشية من فقدان حريتها وهو ما تتوقعه. إذ أمضت أشهر عدّة قبل أن ترفض الالتحاق بالجندية في إسرائيل.. وتتوقع أن تقضي فترة السجن في زنزانة بأحد السجون العسكرية".
وتقول الصحفية إنها التقت بعمير عدة مرات في الشهر الماضي في إحدى الشقق مع فتيات أخريات يقمن بتوزيع منشورات ضد احتلال إسرائيل للضفة الغربية وغزة عند بوابة مدرسة ثانوية.
وقالت: "التقيتها في اليوم الأخير من أيام حريتها كمدنية عند بوابة قاعدة التسجيل التي استلمت الأمر لمراجعتها لحضور دورة تدريب لمدة سنتين مع قوات الجيش مثلما هو الحال مع كل فتيات إسرائيل. لكنها جاءت لترفض التجنيد وللمثول أمام المحكمة وإيداعها السجن على الفور".
وكان هناك العشرات من الأنصار من أعضاء مجموعة مناوئة للجدار الفاصل، إضافة إلى والدتها وبعض الصديقات، وظلت بينهم كأنما تسعى لتأخير الأجل المحتوم، حبسما ذكرت وكالة "قدس برس".

ليست هناك تعليقات: